منتدى الأستاذ كريم عماد



أهلا وسهلا بكم في منتديات ابن العمده على شبكة الانترنت
نتمنى منكم التسجيل بالموقع لتحسين مردودية العمل على الموقع
والمشاركة في التصويتات العامة حيث يسمح للزوار بالتصويت
وشكرا جزيلا لكم مدير الموقع أ. كريم عماد قطب

منتدى الأستاذ كريم عماد

هذا الموقع منكم ولكم نرحب بك في كافة المجالات والأقسام ونهيأ لك جوا مناسبا للعمل على شبكة الإنترنت حتى تستطيع أن تحصل على ما تريد بكل سهولة اشترك معنا في صناعة المجتمع السليم وادخر جهدك لعمل تكافئ عليه في حياتك وبعد مماتك نتمنى أن تكون سعيدا بما نعرضه لك

لكم دوام الصحة والعافية إن شاء الله تعالى أهلا وسهلا بكم في موقعنا نتمنى لكم قضاء أفضل الأوقات للإفادة للجميع ...... وشكرا لكم مدير الموقع ابن العمده

لماذا لا تحقق مادة التربية الرياضيةأهدافها؟

شاطر
avatar
kapten ahmed

ذكر
عدد الرسائل : 2
علم بلدكتحيا مصر
نقط Point : 3114
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

لماذا لا تحقق مادة التربية الرياضيةأهدافها؟

مُساهمة من طرف kapten ahmed في السبت 22 يونيو 2013, 3:57 pm

لم تعد النظرة للتربية البدنية مجرد تقوية العضلات ورفع مستوى اللياقة لأجل الفوز بالكأس، بل أن الأمر تجاوز ذلك بحيث أن بعض الدول أصبحت لديها مكتسبات سياسية واقتصادية من خلال الرياضة. ناهيك عن نظرتها الإيجابية حول الحاجة الاجتماعية للرياضة.
وتبدأ الممارسة الرياضة لدى الفرد في مرحلة الطفولة وقبل حتى دخوله المدرسة، حيث أثبتت الدراسات ضرورة بناء الجسم وتشكيله من الصغر من خلال فتح الفرص لممارسة رياضة الجمباز والسباحة على وجه الخصوص لتأثيرهما على النواحي البدنية والسيكيولوجية والفسيولوجية والعقلية على الممارس. حيث تكسب الطفل صفات وقدرات تساعده على البروز والتميز رياضياً إذا كبر.
وعلى الوالدين مساعدة الأبناء من الجنسين لممارسة الرياضة مع التركيز على مبدأ التمتع في الممارسة.
ثم ما أن يلتحق الطفل في المدرسة حتى تتعز الحاجة إلى استغلالها -أعني الرياضة- في التربية واكتساب الصداقات.
ويجب مراعاة الابتعاد قدر الإمكان عن مبدأ التنافس في السن المبكرة تجنباً لعدم التركيز على تعلم الأداء الصحيح، حيث أن التنافس يجعل الطفل يهتم بالفوز وينسى تقنية الأداء.
وفي الحقيقة يوجد في مدارسنا قصور فاحش في تحقيق فوائد الرياضة لعدة أسباب هي:

1. النظرة الاجتماعية للرياضة
لا يزال لدى المجتمع نظرة غير إيجابية عن الرياضة. وهو معذور إلى حد ما لعدم توفر المناخ المناسب والقدوة السليمة. فهو يحكم على الرياضة من خلال الرياضة التنافسية، والصحف الرياضية بما تحمله من صراعات وعناوين مخلة. مع الأخذ بالاعتبار أن ولي الأمر لم يكن أساساً ممارساً للرياضة ليعرف إيجابياتها على ابنه.
كل ذلك يجعل الأب غير مكترثاً بممارسة ابنه للرياضة وانخراطه في الفرق الرياضة سواء لفصله أو لمدرسته. بل أن الطين يزداد بلة عندما يمنع الأب ابنه من حضور تدريب أو مباراة لمنتخب المدرسة.

2. الإمكانات والمنشآت الرياضية بالمدارس
تفتقر مدارسنا إلى المنشآت الرياضية الأمر الذي أدى إلى عدم تنوع الأنشطة التي تحقق وتلبي احتياجات الطلاب. وبناء المدارس بلا منشآت رياضية أمر غير محمود ويحسب على القائمين على وزارة التربية والتعليم.
3. الأدوات الرياضية
عدم توفر الأدوات يحرم الطلاب في المدارس من ممارسة رياضاتهم المحببة واضطرارهم لأداء رياضات قد لا تتناسب مع قدراتهم.

4. الدعم المالي
لا تملك المدارس أصلاً مبالغ مالية كافية لتلبية احتياجات النشاط بكافة أوجهه داخل المدرسة. الأمر الذي يستدعي عدم أو التقليل من تنظيم البطولات الداخلية لعدم القدرة على الصرف عليها.

5. قناعة مديري المدارس بمادة التربية البدنية
هناك قصور ونظرة غير إيجابية لدى مديري المدارس حول الرياضة ودورها في العملية التربوية. ويعزز هذه النظرة سلبية معلم التربية البدنية.بدنية
وتتضح هذه النظرة من خلال:
1. عدم الصرف على النشاط الرياضي.
2. تكليف معلم التربية البدنية بتدريس مادة الوطنية.
3. تكليف معلم التربية البدنية ببعض مهام الوكيل.
4. تكليف معلم التربية البدنية بمتابعة أعمال الصيانة بالمدرسة.
5. تكليف معلم التربية البدنية بمتابعة المقصف المدرسي.
6. الاعتقاد بأن دور معلم التربية البدنية ينحصر في ضبط الطلاب.
7. وضع حصة التربية البدنية في آخر الجدول الدراسي.

6. سلبية معلم التربية البدنية
أصبح معلم التربية البدنية عملة صعبة. فكثير من مديري المدارس يستبشرون خيراً عندما يكون لديهم معلم تربية بدنية منتظم في عمله.
وقد بلي الميدان التربوي بعدد غير سهل من معلمي التربية البدنية الذين كانت لهم أدوار إيجابية في تقديم نظرة سلبية عن المادة والمنتمين لها.
وتتجلى سلبية المعلم من خلال مستواه المتدني الثقافي والمعرفي العام والمتعلق بمادته، إضافة إلى كسله وإهماله وتجاهله للنشاط الداخلي والخارجي، وعدم القيام بإعطاء دروس نموذجية.

7. الإشراف التربوي
يفتقر الميدان التربوي لذلك المشرف المتمكن من مادته الذي يستطيع تقديم خبرات وحلول واقتراحات لمعلم التربية البدنية. وانحصر دور المشرف على نقل ما هو موجود من معلم لآخر مع تجاهل مبدأ ملائمة التطبيق في المدرسة الأخرى من ناحية الإمكانات وقدرات المعلم.
ناهيك عن الأدوار المطلوبة من المشرف التربوي من قبل إدارات التربية والتعليم أو الوزارة والتي أعاقته عن دوره الأساس.

8. أجزاء حصة التربية البدنية
لم يتجرأ أحد على التغيير في التوزيع الذي أعتبره غير سوي لأجزاء الدرس والذي يستغرق 45 دقيقة وكأن الطالب قد أنهى حصته السابقة في الملعب وسينتهي مرتدياً ملابسه بنفس الوقت ومستعداً لتلقي الحصة القادمة في الفصل.
التوزيع الحالي مستحيل التطبيق وهو منهك للمعلم الذي لا يستطيع من خلاله الإعداد للدرس القادم في تجهيز الأدوات والذهاب لإنزال الطلاب من الفصل.

9. البرامج والدورات التطويرية لمعلم التربية البدنية
غالبية معلمي التربية البدنية انقطعت صلتهم بالتحصيل العلمي لمدة تجاوزت عشرات السنين منذ أن كانوا طلاباً. حتى أن غالبيتهم ليس لديهم دافعية للتطوير. ولا عجب في أن الدورات التي تلغى من برامج مراكز التدريب التابعة لوزارة التربية والتعليم هي البرامج الموجهة لمعلمي التربية البدنية، نتيجة عدم اكتمال نصاب التسجيل!!!

10. كفاءة خريجي الجامعات الرياضية
هناك ضعف كبير في مستوى خريجي الجامعات الرياضية لخلل إما في المنهج أو في دافعية التعلم لدى الطلاب.
------------



بداية يجب إطلاع المعلم على الإجراءات واللوائح التي تنظم عمله وما له وما عليه داخل المدرسة وخارجها وضوابط اتصاله بغيره بدءاً من إدارة المدرسة والمشرف التربوي وإدارة التربية والتعليم والوزارة.

1. النظرة الاجتماعية
النظرة الاجتماعية عامل مهم في تحفيز العاملين في المجال الرياضي. ولا يزال لدى المجتمع نظرة سلبية حول الرياضة والعاملين بها. لذا فإنه يجب السعي لتغيير هذه النظرة من خلال:
1. على معلم التربية البدنية إصدار نشرات ومطويات تثقيفية تبين أهمية الرياضة في الحفاظ على الصحة العامة ودورها في فتح فرص قضاء الفراغ، وما إلى ذلك.
2.

2. المنشآت الرياضية بالمدارس
تعتبر المنشآت الرياضية عامل مهم في تفعيل النشاط الرياضي داخل المدرسة، ولما للرياضة من دور في حماية الشباب ورعايتهم فإن على وزارة التربية والتعليم المبادرة بإنشاء مرافق ومنشآت رياضية في كافة المدارس. إضافة على الأخذ بعين الاعتبار زيادة مساحات المدارس الجديدة تمكن من تخصيص ملاعب وصالات أكثر.

3. الأدوات الرياضية1.
1. على وزارة التربية والتعليم توفير عدد كاف من الأدوات وتخصيص ميزانيات لهذا الغرض.
2. على معلمي التربية البدنية إعطاء أهمية للأدوات البديلة وتوفير النقص في الأدوات من خلالها.
3.

4. الدعم المالي
تتطلب الأنشطة الرياضية توفر ميزانية كافية للصرف منها على الجوائز والنثريات وشراء الاحتياجات اللازمة أثناء المشاركات وعليه يجب التالي:
1. تخصيص ميزانية للنشاط الرياضي حصرياً وأن لا تترك الحرية لمديري المدارس لتحديد مجال صرفها.
2. على معلمي التربية البدنية السعي لتوفير جهات راعية للأنشطة الرياضية بالمدرسة.
3.

5. قناعة إدارة المدرسة بمادة التربية البدنية
تظهر هنا أهمية شخصية معلم التربية البدنية في المدرسة ونشاطه. وعلى معلم التربية البدنية ما يلي:
1. السعي لتغيير نظرة إدارة المدرسة من خلال إخلاصه في عمله والتنويع في النشاط الرياضي المقدم.
2. الظهور بمستوى مقنع في سلوكه ومظهره.
3. الاهتمام بحصة التربية البدنية وإعطاءها أولوية في عمله.
4. الاهتمام والمشاركة بالنشاطين الداخلي والخارجي.
5. عدم السماح بالتقليل من أهمية المادة.
6.

6. سلبية معلم التربية البدنية
نشاط المعلم وحيويته عامل مهم في المدرسة لذا فإنه على معلم التربية البدنية ما يلي:
1. العمل الجاد والإخلاص.
2. المشاركة في الدورات والبرامج لتطوير قدراته.
3. الظهور بمستوى مقنع في سلوكه ومظهره.
4. الاهتمام بحصة التربية البدنية وإعطاءها أولوية في عمله.
5. الاهتمام والمشاركة بالنشاطين الداخلي والخارجي.
6. إشراك الطلاب في اللجان العاملة.
7. تنويع النشاط الرياضي تحقيقاً لمبدأ تلبية ميول ورغبات الطلاب.
8.


7. الإشراف التربوي
الإشراف التربوي له دور حيوي في العملية التربوية ولذا فإنه يجب التالي:

على وزارة التربية والتعليم:
1. إعداد آلية واضحة ودقيقة لاختيار المشرفين التربويين.
2. تقييم مستمر لعمل المشرف التربوي.
3. البدء بغربلة شاملة والوقوف على المشرفين غير المؤهلين وإعادتهم إلى العمل كمدرسين.
4. مساعدة المشرفين التربويين للتركيز على عملهم الحقيقي وإبعادهم عن ما يشغلهم من نماذج إحصاء ومتابعة صيانة وتأثيث المدارس وغير ذلك.
5.

على المشرف التربوي ما يلي:
1. التعامل الودي وفتح حوار هادف مع معلم التربية البدنية.
2. التركيز على النواحي الإيجابية لدى المعلم.
3. الأخذ بالاعتبار الفروق الفردية واختلاف القدرات لدى المعلمين.
4. مساعدة المعلمين على تطوير قدراتهم من خلال الترشيح للدورات والبرامج.
5. تزويد المعلمين بالخبرات والحلول المناسبة.
6.

8. أجزاء الحصة
التوزيع الحالي لأجزاء الدرس غير ممكن التطبيق لذا يجب على المختصين وضع دراسة جديدة لأجزاء الدرس بمشاركة عدد من معلمي المادة المتميزين الذين أمضوا سنوات من الخبرة. على أن تشمل الدراسة إعادة تسمية أجزاء الدرس وتقليصها أو دمج بعضها إضافة إلى الوقت المخصص لكل جزء. مع الأخذ بالاعتبار أن تحتفظ المادة بقدر من المتعة والترفيه وتحقيق رغبات الطلاب.

9. الدورات والبرامج
جزء مهم وحيوي في تطوير معلمي التربية البدنية وعلى وزارة التربية والتعليم:
1. التركيز على الدورات الموجهة لمعلمي التربية البدنية.
2. الأخذ بالاعتبار مشاركة المعلم بهذه الدورات أثناء تقييم المعلم وفي طلبات النقل الداخلي والخارجي. ويفضل نقل المعلم من مدرسته إلى مدرسة أخرى إن لم يكن قد شارك في عدد من الدورات.
3. أن لا تكون المشاركة بالدورات مبنية على موافقة مديري المدارس.
4.
10. ضعف خريجي الجامعات
هناك ضعف في مستوى التحصيل العلمي وجدية بعض من خريجي الجامعات. وقد يكون هذا ناتج عن خلل في المنهج المقدم أو في دافعية الطالب للتعلم.
وعلى المشرفين والمسئولين التالي:
1. إجراء دورات مكثفة للمعلمين الجدد.
2. التشجيع على الزيارات المتبادلة بين المعلمين خاصة زيارة المعلمين القدامى المتميزين.
3. تكليف المعلمين القدامى المتميزين بزيارات دورية للمعلمين الجدد لأجل توجيههم ومساعدتهم.
4.

لقد تعمدت ترك أرقام بدون أن أكتب أمامها حلول وهي متروكة لكم للمشاركة في الحلول



    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 سبتمبر 2017, 12:56 am