منتدى الأستاذ كريم عماد



أهلا وسهلا بكم في منتديات ابن العمده على شبكة الانترنت
نتمنى منكم التسجيل بالموقع لتحسين مردودية العمل على الموقع
والمشاركة في التصويتات العامة حيث يسمح للزوار بالتصويت
وشكرا جزيلا لكم مدير الموقع أ. كريم عماد قطب

منتدى الأستاذ كريم عماد

هذا الموقع منكم ولكم نرحب بك في كافة المجالات والأقسام ونهيأ لك جوا مناسبا للعمل على شبكة الإنترنت حتى تستطيع أن تحصل على ما تريد بكل سهولة اشترك معنا في صناعة المجتمع السليم وادخر جهدك لعمل تكافئ عليه في حياتك وبعد مماتك نتمنى أن تكون سعيدا بما نعرضه لك

لكم دوام الصحة والعافية إن شاء الله تعالى أهلا وسهلا بكم في موقعنا نتمنى لكم قضاء أفضل الأوقات للإفادة للجميع ...... وشكرا لكم مدير الموقع ابن العمده

سؤال وجواب: هل يعذب الإنسان في قبره؟

شاطر

Mr. Kareem
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الأوسمة : منشئ الموقع
ذكر
عدد الرسائل : 1135
العمر : 28
الموقع : http://www.facebook.com/EbnElOmda
علم بلدكتحيا مصر أم الدنيا
نقط Point : 8721
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

سؤال وجواب: هل يعذب الإنسان في قبره؟

مُساهمة من طرف Mr. Kareem في الإثنين 30 أبريل 2012, 4:54 am





أنكر بعض الباحثين عذاب القبر بحجة أنه لم يرد في القرآن الكريم، أما الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم فقد أنكرها هؤلاء بحجة أنها تخالف القرآن، فما هي حقيقة الأمر؟ أيها الأحبة! قبل كل شيء نود أن نطرح هذا السؤال: هل توجد آية واحدة في القرآن تقول إن الإنسان لا يعذب في قبره، طبعاً الكافر وليس المؤمن؟ بالطبع لا توجد مثل هذه الآيات إنما توجد آيات عديدة تؤكد وتثبت عذاب القبر

آيات تثبت عذاب القبرهناك آية تؤكد أن الكفار يعذبون في القبر ويرون النار صباحاً ومساءً كما هو الحال مع فرعون وجنوده، يقول تعالى: (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) [غافر: 45-46]. الغدو والعشي خاص بالدنيا، أما الآخرة إما عذاب دائم أو نعيم دائم. ولذلك فإن آل فرعون يُعرضون على النار في الصباح والمساء، أليس هذا نوعاً من أنواع عذاب القبر؟آيات تثبت العذاب لحظة الموت

هناك آيات تؤكد أن العذاب يبدأ منذ لحظة الموت، أي منذ أن تتوفى الملائكة هذا الكافر، ولذلك يقول تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) [الأنفال: 50]. وهنا نجد أن ملائكة الموت الذين قبضوا روح هذا الكافر قد ضربوه وعذبوه وبعد ذلك يقولون له: (وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) أي عذاب القبر وعذاب الآخرة. إن ملائكة الموت تأتي للكافر فتضربه ضرباً أليماً وهذا نوع من أنواع العذاب الذي يسبق عذاب القبر، ولذلك يقول تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ) [محمد: 27 هناك آية تؤكد أن الكافر يرى العذاب لحظة الموت ولذلك يطلب من ربه أن يعيده للدنيا، ولذلك يقول تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [المؤمنون: 99-100]، والسؤال: لماذا يطلب الكفار الرجوع للدنيا؟ بالطبع عندما يرون العذاب يدركون الحقيقة، ويعلمون أن الله هو الحق، وأن عذاب النار أصبح حقيقة واقعة، ولذلك يطلبون العودة للدنيا ليقوموا بالأعمال الصالحة، ولكن هيهات... ولو كانت ظاهرة الموت تمر مرور الكرام إذاً لماذا يطلب هؤلاء العودة للدنيا؟! ولذلك يقول تعالى في آية ثانية: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 10-11]. منالمؤكد أن الموت ليس نزهة أو مرحلة ينام فيها الإنسان أو يفقد الوعي! إنها مرحلة عذاب أو نعيم، ولذلك فإن الكافر يطلب دوماً أن يعود إلى الدنيا لأنه يرى العذاب منذ لحظة الموت، فتخيل ماذا ينتظره بعد الموت!





آيات تؤكد حوار الكافر مع ملائكة العذاب

هناك آيات تؤكد وجود حوار بين الكافر وبين ملائكة العذاب لحظة الوفاة، ونجد أن الآيات دائماً تتحدث عن العذاب عقب الموت، مثلاً تأملوا معي هذه الآية، يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) [النساء: 97
لا توجد آية واحدة تنفي عذاب القبر
إن الذي يتأمل آيات القرآن يعلم بأنه لا توجد آية في القرآن تنفي عذاب القبر إلا آية واحدة وهي تشتبه على البعض، يقول تعالى: (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) [يس: 52]، والتفسير هو: أن الإنسان في قبره تعذب نفسه التي ذاقت الموت، أما الجسد فهو في حالة رقاد، وعندما يبعثه الله من قبره، يدرك أن يوم القيامة حق، وأن عذابه سيكون للنفس والجسد معاً وأن الله سيبدل جلده كلما نضج، كما قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا) [النساء: 56







الثابت قرآنياً ومنطقياً أن القبر إما روضة من رياض الجنة، أو قطعة من قطع النار، ونقول لكل من ينكر عذاب القبر، إذا لم تقتنع بهذه الآيات الواضحة فهذه مشكلتك وليست مشكلة القرآن، فالقرآن فيه بيان لكل شيء، ولكن بشرط أن نبحث ونتفكر ونتدبر

أحاديث تثبت عذاب القبر
هناك عشرات الأحاديث الصحيحة والتي لا يجحدها إلا مستكبر تؤكد عذاب القبر، بل وتأمر بالاستعاذة من عذاب القبر، فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال) [أخرجه مسلم]... وهناك أحاديث كثيرة تؤكد أن الكافر يعذب في قبره، والمؤمن ينعم في قبره
ونقول: إذا كان الكافر الذي ارتكب الموبقات والفواحش وظلم الناس وأكل حقوق العباد... إذا كان هذا الكافر لا يعذب في قبره فهل هو في رحلة ترفيهية حتى قيام الساعة؟ ونقول أيضاً إن جسد الكافر يبلى ويفنى، ولكن النفس هي التي تعذب، أما نفس المؤمن فتصعد إلى خالقها لتنعم وتستعد لدخول الجنة يوم القيامة، ولذلك قال تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الفجر: 27-30
وأخيرا
أقول يا إخوتي وأخواتي، لا يغرنكم قول من يدعي أن الأحاديث الشريفة التي تخالف القرآن أو تخالف العقل هي غير صحيحة، ونقول إن فهمه لهذه الأحاديث غير صحيح. ففي كتاب الله الكثير من الآيات لا يستوعبها العقل البشري، مثل معجزات الأنبياء . فقد سخر الله لسيدنا سليمان عليه السلام الجن والشياطين والريح التي تجري بأمره... وانشق القمر لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم... وأنجى الله سيدنا إبراهيم عليه السلام من النار وعطل قانون الاحتراق.وكل هذا لا يمكن تفسيره حسب قوانين الفيزياء والكون، ولكننا كمسلمين نشهد بأن كل ما جاء في كتاب الله وما صح عن رسول الله هو الحق، ولا نقول بأن هذه الأحاديث تخالف العقل، بل نقول إننا لم نفهمها حق الفهم، وعقلنا البشري محدود جداً. وإن إنكار بعض الأحاديث الصحيحة يقود إلى إنكار بعض آيات القرآن بحجة أنها تخالف العقل... وسبحان الله، إذا كان بعض علماء الغرب الملحدين يقولون إننا لم نكتشف من أسرار الكون إلا القليل جداً، فماذا ألا يجدر بنا نحن المسلمين أن نحترم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نطعن بحديث صحيح لأن هذا يقدم حجة لأعداء الإسلام للطعن في هذا الدين الحنيف. ونقول كما قال تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85].

منقول للإفادة وجزاكم وكاتبه الخير





    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 يناير 2017, 10:00 pm