منتدى الأستاذ كريم عماد



أهلا وسهلا بكم في منتديات ابن العمده على شبكة الانترنت
نتمنى منكم التسجيل بالموقع لتحسين مردودية العمل على الموقع
والمشاركة في التصويتات العامة حيث يسمح للزوار بالتصويت
وشكرا جزيلا لكم مدير الموقع أ. كريم عماد قطب

منتدى الأستاذ كريم عماد

هذا الموقع منكم ولكم نرحب بك في كافة المجالات والأقسام ونهيأ لك جوا مناسبا للعمل على شبكة الإنترنت حتى تستطيع أن تحصل على ما تريد بكل سهولة اشترك معنا في صناعة المجتمع السليم وادخر جهدك لعمل تكافئ عليه في حياتك وبعد مماتك نتمنى أن تكون سعيدا بما نعرضه لك

لكم دوام الصحة والعافية إن شاء الله تعالى أهلا وسهلا بكم في موقعنا نتمنى لكم قضاء أفضل الأوقات للإفادة للجميع ...... وشكرا لكم مدير الموقع ابن العمده

الحواس الخمسة

شاطر

Mr. Kareem
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الأوسمة : منشئ الموقع
ذكر
عدد الرسائل : 1135
العمر : 28
الموقع : http://www.facebook.com/EbnElOmda
علم بلدكتحيا مصر أم الدنيا
نقط Point : 8709
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

الحواس الخمسة

مُساهمة من طرف Mr. Kareem في الثلاثاء 26 فبراير 2008, 1:31 am

الحواس الخمسة

تمكننا
الحواس من إدراك العالم المحيط بنا فهي تلتقط المعلومات القادمة من الخارج
عن طريق وحدات استقبال خاصة وتحولها إلى إشارات عصبية. وتنتقل هذه الرسائل
العصبية في صورة رموز أو شفرة إلى المخ الذي يقوم بترجمتها٠


حاسة البصر






ما يتم رصده: ضوء,
في النهار يأتي الضوء من الشمس. وهو مكون من مجموعة من الإشاعات منها ما
هو مرئي بالعين (ضوء مرئي) ومنها ما هو غير مرئي ( كالأشعة فوق البنفسجية
وتحت الحمراء مثلا). كل ما نراه من أشياء يولد ضوءا أو يصله ضوء ويعكسه
كله أو جزء منه. وما تراه العين هي تلك الإشاعات المرئية المنبعثة من
المادة ( أي النابعة منها)

العضو الراصد: يدخل الضوء إلى العين ويصل إلى الشبكية. وهنا توجد مراكز استقبال: بعضها يعطي معلومات عن "كمية الضوء" والبعض الآخر عن " اللون".

ما يحدث: تستقبل العين الضوء النابع من
المادة (والمكون من أشعات ضوئية مختلفة) وتلتقطها مراكز الاستقبال في
الشبكية وترسل بمعلومات إلي المخ. ويقوم المخ بترجمة هذه المعلومات مكونا
ما نراه من صورة.
ويمكن للعين التحكم في كمية الضوء الذي يصل إلى الشبكية وذلك بالتحكم في
قطر الحدقة (تشابه مع سجاف آلة التصوير). حين ننتقل من منطقة مضيئة جدا
إلى أخرى خافتة الضوء، ونحتاج إلى مهلة من الوقت لتتأقلم العين فتفتح
الحدقة أكثر. والعكس صحيح, فنحن نبهر حين ننتقل من منطقة ظل إلى أخرى
مضاءة بقوة. بعض مراكز استقبال الضوء حساسة للإضاءة الخافتة (العصيات) فهي
مشبعة وغير نافعة في ضوء النهار ولا يمكنها رؤية الألوان " ففي المغيب
تصبح كل القطط رمادية". وبالعكس، فهناك مستقبلين للضوء آخرين يمكنهم
(الامتداد المخروطي)، ويحتاجون إلى ضوء شديد، ويمكنهم رصد تفاصيل دقيقة
وكل الألوان. ويمكن إرجاع رؤية الألوان إلي وجود ثلاثة أنواع من مستقبلات
الضوء الملتفة على الشبكية

كل منها حساس إلي نوع معين من الإشاعات المرئية. ويقوم المخ بطريقة غير
مباشرة بترجمة مختلف الأشعاعات و/ أو خليط الأشعاعات علي إنها ألوان. هذا
التركيز أو "التكيف" يسمح برؤية الصورة واضحة وغير مهتزة. ويتم ذلك بتغيير
انحناءات الأشعة على العدسة بحيث ينعكس الضوء المنبعث على الشبكية.

عند وجود خلل: هناك بعض العيون غير
الحساسة لأشعة معينة وبالتالي فرؤية الألوان تتكون مشوشة (الدلتونية أو
عمى الألوان). ويرى قصار النظر الأشياء البعيدة مشوشة، ويرى طويل البصر ما
هو قريب مشوش. وفي كلتا الحالتين تكمن المشكلة في عدم إمكانية تجمع الضوء
الداخل إلى العين على الشبكية. وهذه العيوب يمكن إصلاحها بوضع نظارة طبية.

ومع تقدم السن، يصبح من الصعب على الإنسان أن يغير من سمك عدسته (التي
تصبح أقل مرونة) لكي يرى الأشياء القريبة: ويسمى ذلك طول النظر.

لتأمين السلامة: كثرة التعرض للشمس
يمكن أن يلحق بالعين أضرارً لا تعالج. ولذلك فيحذر النظر المباشر للشمس،
ويجب حماية العين بوضع نظارة شمسية حتى للأطفال.

فنيا وثقافيا: كان من آثار المتعة
المرتبطة بالنظر أن تطورت بعض الفنون التشكيلية (الرسم والتصوير والنحت
والسينما والتصوير الفوتوغرافي). ويختلف هذا من ثقافة إلى أخرى (فيعتمد
على التربية ويختلف باختلاف التقاليد).

في عالم الحيوان: يسمى الضوء مرئيا
بناءا على ما يمكن للإنسان رؤيته. فعدد كبير من الحشرات يمكنها أن ترى
الأشعة فوق البنفسجية (كالنحل) أو تحت الحمراء (كالزواحف). أما الثدييات،
فلا تميز بين الألوان. وتتمتع بعض الثعابين بعضو إضافي بين فتحة الأنف
والعين يمكنها من رصد الأشعة تحت الحمراء (حيث أن الجسم الدافئ يبعث بأشعة
تحت حمراء، فيمكن للثعابين الاصطياد في الظلام)


حاسة السمع







ما يرصد: الأصوات.
الصوت الصادر من كل ما يهتز (أوتار الجيتار، جلد الطبلة المشدود، لسان
الكلارينيت ولكن أيضا الأحبال الصوتية). وينقل الهواء ذبذبات الأشياء إلى
الأذن.

العضو الذي يرصد : تتكون الأذن من عدة
أجزاء : الأذن الخارجية، والوسطى، والداخلية. ويمكنها شكلها "كالمحارة"
(الجزء المرئي من الأذن والمسمى بالأذينة) من التقاط الأصوات بطريقة مثلى
ونقلها للداخل.

ما يحدث: ترصد طبلة الأذن الذبذبات
وتنقلها إلي الأذن الداخلية التي تحولها إلي رسائل عصبية. وتنتقل بعد ذلك
المعلومات إلى المخ الذي يقوم بترجمتها. وتميز الأذن بين ارتفاع الصوت
(غليظ - حاد) وقوته (قوي - ضعيف)

عند وجود خلل: يمكن أن يكون بالأذن بعض عيوب الرصد الإجمالي أو الإصطفائي. ومع تقدم السن يصعب على الأذن رصد بعض الأصوات (الأكثر حدة غالبا)

لتأمين السلامة: كثرة التعرض لأصوات
شديدة القوة (وبخاصة الأكثر حدة) يمكن أن يلحق بالأذن أضرارا لا تعالج.
ولذا فينصح بضبط جهاز التسجيل النقال على مستوى صوت معقول.

فنيا وثقافيا: كانت من آثار المتعة المرتبطة بالسمع، أن تطور فن الموسيقى. وهذا مرتبط بالثقافة (فيعتمد على التربية ويختلف باختلاف التقاليد).

في عالم الحيوان: تختلف الحيوانات عن
الإنسان في قدرتها السمعية. فبعضها يمكنه رصد ما لا يمكننا سماعه (ذبذبات
فوق صوتية ترصدها الكلاب والدرافيل، ولا تملك كل الحيوانات أذينة خارجية
(الطيور، الضفادع...).
أما الأسماك فليس لديها إلا الأذن الداخلية ولكنها تتمتع بعضو حسي إضافي
بطول جسمها (الخط الجانبي) يمكنها من الإحساس بالأصوات (الذبذبات). ويتمتع
الكثير من الحيوانات " بشعر" حساس لذبذبات الهواء (و بالتالي للأصوات).
والبعض لديه "أذن" في قوائمه (كفراش الليل أو أصرار الليل مثلا)

حاسة التذوق





ما يمكن تذوقه: بعض المواد.

العضو الحسي: اللسان به كثير من المستقبلات المتجمعة في شكل حلمات تذوق٠

ما يحدث: كل مستقبل يمكنه تذوق نوع
واحد من المواد. وقد اتفق على تقسيمها إلى أربعة أنواع من المذاق (الحلو
والمالح والمر واللاذع)، كل جزء في اللسان يمكنه أن يميز نوعا واحدا منها.
وهنا تنتقل المعلومات إلى المخ الذي يقوم بترجمتها. وهناك جدل حاليا فيما
يتعلق بهذا التقسيم الرباعي، فهو يبدو أبسط بكثير من أن يتسع لكل ما يمكن
تمييزه من الأطعمة المختلفة. ويمكننا أيضا تمييز ملمس المواد (سريع
الذوبان، لين). ويختلف كل شخص في طريقة إحساسه بالطعام. فبعض الأطعمة
يمكنها أن تترك للبعض إحساسا بالمرارة الشديدة، في حين لا يشعر بها آخرين
بالمرة.
والإحساس بالطعم لا يمكن استرجاعه، فهو يعتمد على ما تم تذوقه في اللحظة
السابقة مباشرة (الثبات). والأخير طعم ما، يجب المضمضة بين نوعي طعام
مختلفين. والإحساس بالطعم نسبي للغاية (أكثر حلاوة، أقل، أكثر مرارة، أقل)
وهناك بعض الأحاسيس التي يمكن أن تطغى على الأخرى (الإحساس بالبرودة يخمد
الأحاسيس الأخرى: فمشروب صودا فاتر أكثر حلاوة من نفس المشروب مثلج،
والمتعة من أكل الآيس كريم معتمد على إيقاظ أحاسيس معينة أثناء تسخينها
داخل الفم)

لتأمين السلامة: بعض ما يكون مذاقه طيبا يمكن أن يكون ساما. لذلك فلا يجب أن يكتشف الأطفال ما لا يعرفونه (أو يجب أن يكونوا تحت المراقبة).

فنيا وثقافيا: المتعة الآتية من التذوق
كان من أثرها تطوير فن الطهي. والتذوق يمكن تعلمه، فيمكن مع الوقت استساغة
طعم كان يبدو غير مقبول من قبل. والتذوق متعلق بالثقافة (يعتمد على
التربية ويختلف باختلاف الثقافات، وقد تطور على مر العصور ويعتمد على
الموارد المحلية).
في عالم الحيوان: للذباب حرير على فمه يمكنه من "تذوق" الطعم.

حاسة الشم






ما يمكن شمه: بعض المواد الموجودة في الهواء.
العضو الحسي: الجزء العلوي من تجويف الأنف ويحتوي على الكثير من المراكز الحسية.
ما يحدث: تتعرف المراكز الحسية في
تجويف الأنف على بعض المواد الطيارة التي تصله. وترسل هذه المعلومات إلي
المخ الذي يحللها ويقوم بترجمتها. وما يحدث في الشم هو ما يحدث في التذوق
إلا أن الإختلافات في أنواع الروائح أكثر تعقيدا مما في الأطعمة. وكلتا الحاستين:
الشم والتذوق مرتبطتان. فالإحساس بطعم ما يعتمد أيضا على مواد كيميائية
طيارة تصل إلى تجويف الأنف. وإذا ما كان هناك انسداد في الأنف (للإصابة
ببرد مثلا) فان الإحساس بالطعم يكون أضعف بكثير.

لتأمين السلامة: لا يجب استخدام الشم لإستكشاف ما لا نعرفه.

فنيا وثقافيا: كان من آثار المتعة
المرتبطة بالشم أن تطور فن صناعة العطور. والشم يمكن تعلمه. "فالأنوف" في
مجال صناعة العطور يمكنها التعرف على مواد مختلفة وتسميتها وذلك بالرجوع
إلي ما تم اختزانه وتعلمه سابقا، وهو أمر ثقافي.

في عالم الحيوان : إن حاسة الشم عند
الحيوان متطورة جدا. فيمكن للكلاب العثور علي المتزحلقين علي الجليد الذين
تعرضوا لحادث واختفوا تحته. تستخدم أسماك السلمون حاسة الشم لمعرفة مكان
تكاثرها في وقت هجرتها للتكاثر،. وذكر القزية (نوع من أنواع فراشات
الحرير) لها - فوق قرون استشعارها - مراكز استقبال لمادة معينة (إفراز
هرموني جنسي) تفرزها الأنثى ويمكنه ذلك من تتبعها واللحاق بها. وهناك بعض
الحيوانات كالثعبان "يشمون" بلسانهم.

حاسة اللمس






ما يشعر به: الضغط والحرارة

العضو الحسي: البشرة هي العضو الحسي
للمس وهو ما يضع فاصلا ما بين ما هو داخليا وما هو خارجيا. ومراكز
الاستقبال منتشرة على كل سطح الجلد ويختلف عددها من منطقة إلي أخرى.

ما يحدث: تختلف درجة الإدراك الحسي من
منطقة إلي أخرى في الجسم. فمراكز الإحساس بالتغيرات (الناتجة عن تغير في
الضغط) توجد بعدد كبير في أطراف الأصابع مما يمكنا من الشعور بمختلف
الضغوط في الأماكن المتجاورة جدا على الجلد. وهذا ما يساعد المكفوفين علي
القراءة بطريقة برايل.
وهناك أماكن أخرى في الجسم أكثر حساسية للحرارة (مستقبلات حرارية) وهذه
التنبيهات التي تلتقطها البشرة تنقلها إلى المخ الذي يترجمها. وعندما تكون
أكثر من اللازم، ينتج عنها الشعور بالألم. وينبه الألم باقي الجسم لكي
يقوم بالحماية ضد أي خطر.
عند وجود خلل: هناك من يعانون من عيوب
خلقية تمنعهم من الشعور بالألم. ويمكن أن يكون هذا المرض غاية في الخطورة
لتلك الأشخاص التي تصاب أو تحرق دون أن تدرك.
وهناك أنواع تخدير (موضعية) تمنع البشرة من إدراك أي اختلاف في الضغط أو
الحرارة. (في حين أن التخدير الكلي لا يسمح للمخ بترجمة الألم).

لتأمين السلامة: البشرة عضو في غاية الحساسية، لذا يجب العناية به وحمايته. فالشمس تؤذي البشرة ويمكن أن تلحق بها أضرارا شديدة
فيجب توخي الحذر من الحروق. فحرارة جسم ما لا يمكن معرفتها إلا باللمس وهذا قد يكون خطيرا جدا.

ثقافيا: ليس لمتعة اللمس نفس القيمة في
كل الثقافات، فالتدليك يعتبر في بعض الدول تقليدا راسخا، في حين يعتبر
اللمس (حتى دون قصد) في بعض الثقافات اعتداءا. كما أن مقاومة الألم أمر
يختلف من ثقافة إلي أخرى.

في عالم الحيوان: عند الحيوان، غالبا
ما يكون اللمس مرتبطا بالتذوق (راجع التذوق في الحيوان). فالنمل يتعرف على
بعضه ويتناقل المعلومات بتلامس قرون الاستشعار. وعديد من القشريات تلمس
فريستها بقرون استشعارها للتعرف عليها. ويعتبر اللمس بين كائنات حية من
فصائل مختلفة اعتداءا. أما إذا كانت من نفس الفصيلة، فللمس إذن مدلول
إجتماعي وجنسي.




    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يناير 2017, 12:23 am