منتدى الأستاذ كريم عماد



أهلا وسهلا بكم في منتديات ابن العمده على شبكة الانترنت
نتمنى منكم التسجيل بالموقع لتحسين مردودية العمل على الموقع
والمشاركة في التصويتات العامة حيث يسمح للزوار بالتصويت
وشكرا جزيلا لكم مدير الموقع أ. كريم عماد قطب

منتدى الأستاذ كريم عماد

هذا الموقع منكم ولكم نرحب بك في كافة المجالات والأقسام ونهيأ لك جوا مناسبا للعمل على شبكة الإنترنت حتى تستطيع أن تحصل على ما تريد بكل سهولة اشترك معنا في صناعة المجتمع السليم وادخر جهدك لعمل تكافئ عليه في حياتك وبعد مماتك نتمنى أن تكون سعيدا بما نعرضه لك

لكم دوام الصحة والعافية إن شاء الله تعالى أهلا وسهلا بكم في موقعنا نتمنى لكم قضاء أفضل الأوقات للإفادة للجميع ...... وشكرا لكم مدير الموقع ابن العمده

ريفالدو كم كنت أعشقك حينما تلمس الكرة !!!!!!!!!

شاطر
avatar
Mr. Kareem
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الأوسمة : منشئ الموقع
ذكر
عدد الرسائل : 1136
العمر : 30
الموقع : http://www.facebook.com/EbnElOmda
علم بلدكتحيا مصر أم الدنيا
نقط Point : 9872
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

ريفالدو كم كنت أعشقك حينما تلمس الكرة !!!!!!!!!

مُساهمة من طرف Mr. Kareem في الخميس 25 أغسطس 2011, 8:00 am



إرتبط إسم البرازيل بالمتعة و الفن و المهارة في عالم كرة القدم , فأصبحت كلمة برازيلي مرادفة المعنى لكلمة لعيب , فعلى مر السنين أتحفتنا هذه الأمة المولعة بالمستديرة بنجوم من فئة الخمسة نجوم .

فحمل
مشعل العبقرية البرازيلية في بادئ الأمر , الملك بيليه على مر ما يقارب
العقدين من الزمان شاركه فيه الجناح الطائر جارنشيا و الثعلب زجالو ليحققوا
كأس العالم ثلاث مرات .

جاء من بعده جيل الثمانيات الذهبي , الذي أذهل العالم بلوحات فنية كانت أقرب للخيال
ضم ذلك الفريق زيكو و سقراط و فالكاو و تستاو و نجوم أخرين كانت لهم المأثر الخالدة
ووصل ببعض النقاد و المتابعين ان نعتوا تلك المجموعة ب (( أفضل فريق في تاريخ كرة القدم ))
لكنه لم يوفق في تحقيق هدفه الأسمى مرة أمام واقعية الطليان و الأخرى أمام عبوس ركلات الترجيح و تألق الفرنسيون في فن التسديد .

أما في جيل التسعينات , فقد جادت البرازيل على العالم بما عرف ب ( إمبراطورية R )
فشمل ذلك كلا من روماريو , رونالدو , ربرتو كارلوس , رونالدينهو , و أخيرا و ليس بأخر

ريفالدو



الذي هو نجم موضوعي لهذا اليوم .




إسم الشهرة : ريفالدو
الجنسية : برازيلية على أنغام السامبا
تاريخ الميلاد : 19 / 4 /1972 م .
العمر : 33 سنة .
الطول : 185 سم .
الوزن : 75 كغ .
المركز : متعدد المراكز , تارة صانع لعب و تارة أخرى جناح ايسر و احيانا مهاجم .
الأندية التي لعب لها ريفالدو: Paulista ( عام 89 )
Santa Cruz ( عام 91)
Mogi Mirim ( عام 92)
Corinthian ( عام 93)
Palmeiras ( عام 94)
Deportivo La CoruONA( عام 96)
FC Barcelona ( عام 97 )
AC MILAN ( عام 2002 )
Palmeiras ( لمدة ستة أشهر )
Olympiako ( عام 2003 إلى الأن )



طفولته

كمعظم
نجوم الكرة البرازيلية , كان ريفالدو إبن احدى الأسر الفقيرة التي تعاني
شظف العيش ومرارة الحرمان و التي كانت ترى في كرة القدم سبيل الخلاص الوحيد
لما يعانونه من هموم , لذلك حرص والده على بث حب كرة القدم في قلب ابنه
عله يكون في المستقبل احد نجومها .

و مع ذلك فلم يثق أحد في قدرات
ذلك الطفل النحيل فلم تعط له الفرصة للإنضمام لأي فريق في قريته , إلا ان
ثقة الوالد بصغيره لم تهتز فكان يوجهه و ينصحه و يقدم له كل ما يراه مفيدا .

و لتزداد الهموم على هذه العائلة
الفقيرة , فقد فقدت عائلها الوحيدة في حادث تصادم سيارة , ليخسر ريفالدو
والده و مدربه و أهم شخص في حياته , كل ذلك و هو لم يتجاوز الرابعة عشر سنة
.

كان مقتل والده بمثابة ضربة مؤلمة لحياته و مستقبله الكروي , فترك ممارسة كرة القدم لمدة شهرين . يقول ريفالدو عن والده : (( كان لا يتركني أبدا , في الشارع , في الشاطئ , كان دائما معي , فقد ساعدني في طريق الإحتراف كثيرا )) .

إلا ان والدته طلبت منه عدم الإستسلام و العمل بجد لتحقيق حلم والده و هو ان يصبح لاعب كرة قدم محترف من أجل والده .



البداية الصعبة



انضم
ريفالدو الشاب لنادي باوليستا و هو في عمر السابعة عشر و ذلك في العام 89 ,
الا ان عاميه الذان قضاهما مع هذا الفريق مرا دون ان يعطى الفرصة الحقيقة
لإثبات نفسه مع الفريق فتم بيعه لنادي سانتا كروز في العام 91 .

و تكرر الأمر ذاته مرة أخرى مع ريفالدو في ناديه الجديد , فلم يحقق اي نجاح يذكر ليباع مرة اخرى لنادي Mogi Mirim .

و
مع ناديه الجديد بدأت علامات التألق بالظهور على ريفالدو فساهم في قيادة
فريقه لتحقيق عدد من الإنتصارات , فلفت أنظار العديد من الأندية لهذا النجم
القادم .

بداية التألق



حظي نادي كورنثيانز بتوقيع اللاعب الصاعد في صيف عام 93
فلعب خلال موسمه الأول والوحيد مع هذا الفريق 20 مباراة
سجل خلالها 12 هدفا

فكان واضحا للجميع ان هذا اللاعب سيكون له شأنا كبير في المستقبل



الإنتقال للمنافس بالميراس



في العام 94 , إنتقل ريفالدو لفريق بالميراس أحد أندية القمة في البرازيل
و لأن إداراة النادي و جماهيره بنت أمالها على نجمهم الجديد
فلم يخيب ريفا أملهم
فلعب لهذا الفريق موسمين متتالين
سجل خلالهما 50 هدفا
ساهمت في تحقيق فريقه لبطولة الدوري البرازيلي


و في عامه الأول مع الفريق تم إختياره للمشاركة مع
المنتخب البرازيلي للشباب الذي كان يستعد للمشاركة في كأس العالم بأستراليا
فلم يخيب ريفالدو الأمال المعقودة عليه فكان له دور فاعل و كبير في قيادة
منتخب السامبا للفوز بلقب البطولة .


الطريق نحو أوربا



كان من الطبيعي ان تتنافس الأندية الأوربية للفوز بتوقيع النجم البرازيلي القادم
و لأن اسبانيا هي الوجهه المفضلة للاعبي البرازيل
فقد اختار ريفالدو إسبانيا و بالتحديد مدينة لاكرونيا
للعب مع ناديها ديبورتيفو في العام 96 .

و لأن ريفالدو و الإبداع وجهان لعملة واحدة
فواصل عادته مع النجومية
و سجل مع فريقه في الموسم الأول و الأخير 21 هدفا
لفتت إليه أنظار نادي برشلونة
الذي كان يبحث و بشكل جاد عن بديل لسد الفراغ الذي خلفه
رحيل الظاهرة رونالدو للإنتر


و في نفس العام تم إختياره مع المنتخب البرازيلي الأولمبي الذي كان سيسافر للولايات المتحدة للمشاركة في اولمبياد أتلانتا 96 .

رغم
الخسارة الأولى أمام اليابان بهدف وحيد الا ان المنتخب الأصفر تمكن من
الفوز في لقائيه الثاني و الثالث و تأهل بعد ذلك للدور نصف النهائي لكنه
خرج أمام المنتخب النيجيري العنيد بعد مباراة مثيرة تقدم فيها البرازيليون 3
- 1 . الا ان كانو و رفاقه تمكنوا من إدارك التعادل قبل نهاية المباراة
بدقيقة , لتشهد المبارة وقتاًً إضافيا حسهما كانو بهدف جميل أبكى أبناء
السامبا كثيراً

إلى كاتلونيا


إن كان ما قدمه ريفالدو مع الأندية السابقة
إبداع و تألق .
فإن ريفالدو مع برشلونة حاجة ثانية خاالص
فلقد قدم هذا الساحر فنيات و مهارات
جعلت جمهور البارشا يتغنى بإسمه
و ينسى رونالدو
فمع فريقه الجديد صنع و سجل الكثير من الأهداف
و قدم العديد من المباريات التاريخية التي لا تنسى
لعل أشهرها لقاء ريال مدريد في النوكامب
الذي كانت نتيجته 3 - 0 لصالح البرشا
كانت بتوقيع ريفالدو
و أيضا لقاء الميلان و برشلونة في السان سيرو و الذي انتهى 3 - 3
سجل ريفا جميع الأهداف
و له العديد من الثلاثيات في شباك العديد من الأندية كفالنسيا و بورتو وتشلسي
ساهمت هذه الأهداف و غيرها في قيادة برشلونة لتحقيق لقب الدوري عامي 97 - 98 , 98 - 99



المشاركة في كأس العالم للمرة الاولى



توجه
المنتخب البرازيلي إلى فرنسا و تسبقه الترشيحات و التوقعات بالمحافظة على
لقبه الغالي الذي حققه قبل أربع سنوات في الولايات المتحدة , وبالفعل فقد
سارت السفينة البرازيلية بثقه و ثبات متخطية الصعوبات إلى ان اصطدمت
بالصخرة الفرنسية و غرقت في واحد من أغرب المفاجأت حينها .

و لكن
ريفالدو و على مدار هذه البطولة قدم ما هو مأمول منه و أكثر , فقد استطاع
ان يلعب دور المنقذ لمنتخب بلاده , و لعل لقاء الدنمارك خير دليل على ذلك .

ففيه سجل ريفالدو هدفين من أصل ثلاثة كانت كفيلة بقلب الطاولة على المنتخب الدنماركي


ريفالدو 99 : الأفضل في العالم و أوربا



يعتبر عام 99 الموسم الأفضل على الإطلاق في مسيرة ريفالدو
ففيه قاد برشلونة للحصول على لقب الدوري الإسباني
و كانت مساهمته في ذلك كبيرة جدا
و أيضا قاد المنتخب البرازيلي للفوز بلقب كوبا امريكا
بعد الفوز على الأرغوي 3 - 0
كان نصيب نجمنا هدفين
و بعد ذلك كله
كان من الطبيعي ان تختاره الفيفا كأفضل لاعب في العالم
و تختاره مجلة فرانس فوتبول كأفضل لاعب في اوربا
ليتحقق حلما طالما راوده


نهاية شهر العسل في برشلونة

لم تكن علاقة ريفالدو بمدربه الهولندي العنيد لويس فان جال جيدة
إلا ان الخلافات ظلت بعيدة عن أعين الصحافة و الجمهور
الذي لم يكن يهمه ذلك , طالما بقي الفريق قادرا على تحقيق الإنتصارت و البطولات
و لكن و بعد أن بدأ مستوى البرشا بالتراجع
و ترتيبه في الدوري بالإنخفاض
طفت المشاكل و الخلافات بين اللاعب و مدربه إلى السطح
و بدأ فان جال بركن ريفالدو على دكة الإحتياط
و ذلك في موسم 2001 - 2000
في نفس الفترة التي كانت البرازيل تعاني الأمرين من أجل جحز مقعد لها في المونديال الأسيوي
و لتتمكن و بصعوبة من حجز مكان متأخر بين النخبة العالمية .

كأس العالم : محاولة أخرى

هذه المرة سافر المنتخب البرازيلي للشرق و هو بعيد كل البعد عن الترشيحات و التوقعات
فالكل أجمع ان الكأس لن يخرج من يدي زيدان أو باتستوتا .
فلعب البرازيلين مبارياتهم بهدوء دون أي ضغط إعلامي
كالذي سلط على فرنسا و الأرجنتين
فشقت طريق المجموعات بسهولة
كان لنجمنا في لقاءات الدور الأول في كل مباراة هدف
أمام كلا من تركيا و كوستاريكا و الصين



و استمر على نظام (( هدف في كل لقاء ))
و ذلك أمام بليجكا
بهدف جميل جداًً
و لتفوز البرازيل بنتيجة 2-0 و تقابل إنجلترا
و ليكون ريفالدو صاحب هدف العودة للمباراة بالنسبة للبرازيل
بعد ان إستلم تمريرة من رونالدينهو , ليضع الكرة على يمين سيمان
لينتهي ذلك اللقاء بنتيجة 2-1 لريفالدو ورفاقه .



و في النصف نهائي , واجهت البرازيل منتخب تركيا مرة أخرى
إذ سبق لهما اللعب ضد بعض في دوري المجموعات
كان اللقاء صعبا بالفعل , و لم يحسم نتيجته الا الظاهرة رونالدو
بهدف جميل راوغ من خلال ثلاثة مدافعين أتراك و اسكن الكرة في زاوية مرمى الحارس روستو
لتتأهل البرازيل للنهائي للمرة الثالثة على التوالي
و ليطلق ريفالدو تصريحه الشهير
[size=29]سأهدي الفوز لرونالدو
و بالفعل كان ريفالدو قول و فعل
فتسبب
في صناعة الهدف الأول بعد تسديدة رائعة لم يستطيع ً أفضل حارس بالعالم
أوليفر كان الامساك بها ولتجد الكرة نفسها فى أحضان رونالدو الذي يودعها في
الشباك .
ليأتي بعد ذلك بقليل إنطلاقة رائعة من كليبرسون الجناح الايمن
ويرسل كرة عرضية أرضية لريفالدو الذي يتركها لرونالدو بمراوغة لا يمكن أن
تنسى روعتها فهي مراوغة من دون كرة ، وبعد ذلك يستلم رونالدو الكرة
وليودعها في المرمى هدفاً آخر . لتفوز البرازيل بالكأس الخامسة و لتعيد
الكرامة بعد الهزيمة الفرنسية القاسية.

[/size]




بداية النهاية

[center]
لأن العلاقات بينه و بين مدرب برشلونة وصلت إلى نقطة اللا عودة
و لأن إدارة النادي تمسكت بفان جال
فكان من الطبيعي ان يتم عرضه على قائمة الإنتقالات
ليفوز به نادي اي سي ميلان
الجميع توقع تألقه و إبداعه
و الكل تمنى ذلك
لكن المدرب السيء أنشلوتي كان له رأي أخر
فأبقى ريفالدو إلى جواره على كراسي البدلاء
حارما جماهير السان سيرو من عبق إبداعاته
و على الرغم من ذلك
فكلما سنحت الفرصة لريفالدو بالمشاركة
قدم لمحاته الفنية الفريدة
و لعل جمهور الميلان يتذكر نهائي الكأس أمام روما
وماذا قدم ريفالدو فيه .

بين البرازيل و اليونان

لم
يستطع ريفالدو التعايش مع مقاعد البدلاء في الميلان و هو الذي إعتاد على
التألق على البساط الأخضر , لذلك فضل الإنتقال لأي نادي اخر يعطيه الفرصة
للعب .

فعاد للبرازيل و لعب هناك لفترة بسيطة ثم عاوده الحنين مرة أخرى للعب في اوربا
و هذه المرة شد الرحال نحو عاصمة الإغريق أثينا
مع ناديها العريق أولمبياكوس



و إلى وقت كتابة هذه السطور
لازال ريفالدو مع فريقه اليوناني
يقدم معهم مستويات جميلة
ساهمت في تحقيق لقب الدوري و الكأس
للفريق العريق



مباراة خالدة



مباراة برشلونة و فالنسيا في النو كامب
كان الفريق الفائز سيضمن مكانا في دوري الأبطال الأوربي
التعادل يكفي فالنسيا للتأهل
برشلونة إفتتح التسجيل عن طريق ريفالدو
الا ان فالنسيا تعادل
ليضيف ريفالدو هدفا ثانيا
لكن فالنسيا سجل التعادل أيضا
و قبل نهاية المباراة بدقائق
يتلقى ريفالدو كرة عالية من الهولندي دي بوير
يثبتها على صدره , و بطريقة الكابتن ماجد
يسددها مقصية في مرمى كانزاريس
ليفوز برشلونة 3-2 و ليتأهل لدوري الأبطال .









avatar
Mr. Kareem
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الأوسمة : منشئ الموقع
ذكر
عدد الرسائل : 1136
العمر : 30
الموقع : http://www.facebook.com/EbnElOmda
علم بلدكتحيا مصر أم الدنيا
نقط Point : 9872
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

رد: ريفالدو كم كنت أعشقك حينما تلمس الكرة !!!!!!!!!

مُساهمة من طرف Mr. Kareem في الخميس 25 أغسطس 2011, 8:29 am

هذا الفيديو إهداء من العضو
Problemzz




    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 20 أغسطس 2018, 12:27 pm