منتدى الأستاذ كريم عماد



أهلا وسهلا بكم في منتديات ابن العمده على شبكة الانترنت
نتمنى منكم التسجيل بالموقع لتحسين مردودية العمل على الموقع
والمشاركة في التصويتات العامة حيث يسمح للزوار بالتصويت
وشكرا جزيلا لكم مدير الموقع أ. كريم عماد قطب

منتدى الأستاذ كريم عماد

هذا الموقع منكم ولكم نرحب بك في كافة المجالات والأقسام ونهيأ لك جوا مناسبا للعمل على شبكة الإنترنت حتى تستطيع أن تحصل على ما تريد بكل سهولة اشترك معنا في صناعة المجتمع السليم وادخر جهدك لعمل تكافئ عليه في حياتك وبعد مماتك نتمنى أن تكون سعيدا بما نعرضه لك

لكم دوام الصحة والعافية إن شاء الله تعالى أهلا وسهلا بكم في موقعنا نتمنى لكم قضاء أفضل الأوقات للإفادة للجميع ...... وشكرا لكم مدير الموقع ابن العمده

مقال : من هو الإنسان؟

شاطر
avatar
Mr. Kareem
مدير المنتدى
مدير المنتدى

الأوسمة : منشئ الموقع
ذكر
عدد الرسائل : 1136
العمر : 29
الموقع : http://www.facebook.com/EbnElOmda
علم بلدكتحيا مصر أم الدنيا
نقط Point : 9270
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مقال : من هو الإنسان؟

مُساهمة من طرف Mr. Kareem في الخميس 09 سبتمبر 2010, 10:15 am

سأبدأ باسم الله وحوله تعالى ومدده وتوفيقه

بكتابة مقالات أسبوعية في كافة المجالات إن أراد المولى عز وجل

فبعد إلقاء السلام من الله عليكم أيها السيدات والسادة
وتحية رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد.......

عنوان المقال الأول هو : من هو الإنسان؟

هو الكائن الذي اختصه المولى سبحانه وتعالى بمنزلة كبيرة في الخلق والحياة وأعطاه قدره عندما خلق أبو البشر آدم عليه السلام أول مرة.

أي نعم خُلق من التراب ونسله من ماء مهين ولكن الله نفخ في آدم من روحه فأصبح بشرا من أحد مخلوقا تالله التي لا تعد ولا تحصى.

وكان التكريم الإلهي لآدم وذريته حينما سجدت الملائكة لآدم ولم يكن سجود خضوع ولا استذلال وإنما هو سجود شكر لنعمة الله في خلق آدم وروح الله فيه.

وكفر وجحد بآدم وذريته وفضل الله عليهم من هو مخلوق من النار وهو إبليس اللعين ولعنه الله لأنه لم يقدر خلق الله ولم يسجد ولم يمتثل لأمر ربه وأخرجه الله من الجنة ومن رحمته ووعده بالعذاب وحذر آدم وحواء ونسلهم من هوى الشيطان فهو عدو الإنسان الأبدي على وجه الأرض.

وبالفعل توعد إبليس أهل آدم وذريته قبل ولادتهم إلى يوم يبعثون, وأقسم بالله على أن يغوي أهل آدم وذريته عن الصراط المستقيم وذلك لأنهم سبب الذل والهوان الذي أصبح عليه إبليس المخلوق من النار .

أعود إلى النقطة المحورية لمقالي

فبإذن الله وتوفيقه سأتحدث حول صفات الرحمن عز وجل والتي تجمعت ليتكامل كل شيء في الله وهو الخالق لكل شيء , لذلك الأولى على الخالق أو الصانع أن يعرف كل شيء عما يخلقه أو يصنعه , فالله سبحانه أعلم وأدرك كل شيء علما ,في الأرض وتحت الأرض وبالسماء وفوق السماء.

إن ربنا سبحانه وتعالى له الأسماء الحسنى ونحن ندعوه بها , وهذه الأسماء المعروفة لدينا تسعة وتسعين اسما في كتاب الله , وكل اسم يحمل صفة أو صفات من الله , ولكن ............ هل معنى ذلك أن لله سبحانه وتعالى عن كل شيء تسع وتسعين صفة؟؟؟؟؟

بالطبع لا فالمولى عز وجل شأنه تكثر صفاته ولا تدركه الأبصار ولا العقول فهو الخالق ونحن المخلوق فقد أنزل في كتابه أسماء وأرسل مع النبيين والناس أسماء وسمى نفسه بأسماء أخرى واستأثر في علمه بأسماء لا يعملمها إلا هو . لذلك يتحدد كمال الله في صفاته اللامتناهية.

فالإنسان كريم في طبعه , إذن للإنسان صفة الكرم , ولكن الله هو الكريم فوق كل كريم, وأيضا الإنسان جواد في العطاء لأخيه الإنسان المحتاج. ولكن الله هو الجواد الكبير يعطي لمن يشاء بغير حساب .

ما أود الوصول إليه هو أن الإنسان يأخذ بعض الصفات من الله سبحانه وتعالى على أجزاء قليلة جدا تكاد لا تقارن به سبحانه. فإن كنت مدبرا فالله خير مدبرا, وإن كنت تحكم فالله خير حاكما وإن كنت تحفظ شيئا من الضياع فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين, حقا هو أرحم الراحمين.

إن لله سبحانه وتعالى مائة جزء من الرحمة أنزل منها على الأرض جزء يتراحم الناس به بينهم وعلى الحيوان والنبات وبقية المخلوقات , ولكن أين التسعة والتسعين جزءا الأخرين؟؟؟؟؟

ادخرها المولى عز وجل في غيبه ليتراحم هو على المؤمنين يوم القيامة حتى لا يدخلوا النار!!!!!!!!!!

تخيل أن جزءا واحدا من رحمة الله هو من يجعلنا نرحم الإنسان والحيوان والنبات وغيرهم من مخلوقات الله .فما بالك بالتسعة والتسعين جزء الآخرين ومن الذي سيتراحم بهم ؟؟؟؟

الله

حقا إنه هو الرحمن الرحيم, وهو مالك يوم القيامة , وما نحن إلا إياه نعبد وبه نستعين ونرجو منه هدايتنا للطريق السوي المستقيم كي يرحمنا برحمته كما رحم عباده الذين أنعم عليهم من قبل من المؤمنين والمسلمين ويجنبنا قتنة المغضوب عليهم - وهم اليهود - وأيضا أهواء الضالين - وهو النصارى -فالإنسان همهما كبر في العمر فهو ميت والله سبحانه حيٌّ لا يموت, ومهما ازداد علمه فما أوتي من العلم إلا قليل, فالله هو العليم الخبير. فخبرة الإنسان بالأمور والدنيا لا تضاهي أبدا علم وخبرة الله سبحانه وتعالى.

وجبروت الإنسان على الأرض يضمحل أمام العزيز الجبار على الأرض وفي السماء وهو الله.

والأمثلة على عدم كاملية الإنسان في الصفات - مهما كثرت - كثيرة وإنما الكمال لله سبحانه وتعالى , ومنها ما يلي :
1. امرأة أقل ما يقال عنها أنها حسناء أو تشبه القمر ولكنها عاقر لاتنجب أطفالا ولن تصير أما إلا إذا شاء الله.
2. الطتور طه حسين عملاق الأدب العربي كان أعمي.
3. النبي الذي علم البشرية كلها كان أميا لا يعرف القراءة ولا الكتابة.

4. الشيطان الذي انغر بنفسه واعتبر أنه أفضل من الطين ونسي أن من خلق النار هو من خلق الطين والنور والماء والهواء وهو الله.

الملائكة الذين تسائلوا في خلق آدم وما الجدوى من خلقه وكان الرد عليهم من صاحب الحق في الرد إني أعلم ما لا تعلمون.

والأمثلة كتيرة في ذلك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وإلى لقاء آخر مع مقال آخر بإذن الله تعالى

مدير المنتدى
أ. كريم عماد قطب





    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 أكتوبر 2017, 12:39 am